موقع الباحث في القرآن الكريم
القائمة
توقيت المغرب :
الأربعاء 10 محرم 1446 هجرية الموافق ل17 يوليوز 2024


الآية [33] من سورة  

مَتَٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَٰمِكُمْ


ركن التفسير

33 - (متاعا) مفعول له لمقدر أي فعل ذلك متعة أو مصدر أي تمتيعا (لكم ولأنعامكم) جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم

أي دحا الأرض فأنبع عيونها وأظهر مكنونها وأجرى أنهارها وأنبت زروعها وأشجارها وثمارها وثبت جبالها لتستقر بأهلها ويقر قرارها كل ذلك متاعا لخلقه ولما يحتاجون إليه من الأنعام التي يأكلونها ويركبونها مدة احتياجهم إليها في هذه الدار إلى أن ينتهي الأمد وينقضي الأجل.

﴿مَتاعًا لَكم ولِأنْعامِكُمْ﴾ (المَتاعُ) يُطْلَقُ عَلى ما يُنْتَفَعُ بِهِ مُدَّةً، فَفِيهِ مَعْنى التَّأْجِيلِ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ: (﴿وأمْتِعَتِكُمْ﴾ [النساء: ١٠٢]) في سُورَةِ النِّساءِ وهو هُنا اسْمُ مَصْدَرِ مَتَّعَ، أيْ: إعْطاءٌ لِلِانْتِفاعِ زَمانًا، وتَقَدَّمَ بَيانُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَكم في الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ ومَتاعٌ إلى حِينٍ﴾ [الأعراف: ٢٤] في سُورَةِ الأعْرافِ. وانْتُصِبَ (مَتاعًا) عَلى النِّيابَةِ عَنِ الفِعْلِ. والتَّقْدِيرُ: مَتَّعْناكم مَتاعًا. ولامُ لَكم ولِأنْعامِكم لامُ التَّقْوِيَةِ؛ لِأنَّ المَصْدَرَ فَرْعٌ في العَمَلِ عَنِ الفِعْلِ، وهو راجِعٌ إلى خَلْقِ الأرْضِ والجِبالِ، وذَلِكَ في الأرْضِ ظاهِرٌ، وأمّا الجِبالُ فَلِأنَّها مُعْتَصَمُهم مِن عَدُوِّهِمْ، وفِيها مَراعِي أنْعامِهِمْ تَكُونُ في الجِبالِ مَأْمُونَةً مِنَ الغارَةِ عَلَيْها عَلى غِرَّةٍ. وهَذا إدْماجُ الِامْتِنانِ في الِاسْتِدْلالِ لِإثارَةِ شُكْرِهِمْ حَقَّ النِّعْمَةِ بِأنْ يَعْبُدُوا المُنْعِمَ وحْدَهُ ولا يُشْرِكُوا بِعِبادَتِهِ غَيْرَهُ. وفِي قَوْلِهِ: ﴿والأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها﴾ [النازعات: ٣٠] إلى (ولِأنْعامِكم) مُحَسِّنُ الجَمْعِ ثُمَّ التَّقْسِيمِ.


ركن الترجمة

As convenience for you and your cattle.

pour votre jouissance, vous et vos bestiaux.

ملاحظات :

يمكن أن تشثمل بعض الآيات على هفوات بسيطة مرتبطة أساسا بمواقع الهمزة أو بتشكيل الحروف .... والتصحيح مستمر على الدوام.... فالمرجو المساعدة في تبليغنا بهذه الهفوات فور اكتشافها و لكم الأجر.

االتراجم الموجودة في الموقع هي مأخوذة من الترجمات المتداولة وليس من عملنا الشخصي، وهي ليست إلا ترجمة لمعاني آيات القرآن رجوعا لبعض التفاسير الموجودة، وليست ترجمة حرفية أو مضبوطة، لأن القرآن لا يُترجم، فهو كلام الله، وهذه الترجمات للاستئناس فقط وموجه لغير المسلمين لكي تكون مجرد بداية للتعرف إلى القرآن، وليس أكثر من ذلك.

أنت الزائر رقم

موقع   الباحث في القرآن الكريم  من تطوير  

عليم للتقنيات الحديثة

Alim New Technologies) alim.new.tech@gmail.com ) - جميع الحقوق محفوظة © 2012

شارك الموقع عبر :